باسم الأنصاري
38
موسوعة طب الأئمة ( ع )
فشكوا إليه ! فقال : أنتم إذا نمتم تطبقون أفواهكم فتغلي الريح في الصدور ، حتى تبلغ إلى الفم ، فلا يكون لها مخرج ، فترجع إلى أصول الأسنان فيفسد الوجه ، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم وصيّروه لكم خلقا . ففعلوا فذهب ذلك عنهم » . الطب : روي عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام قال : « ضربت عليّ أسناني فجعلت عليها السّعد » . وقال : « خلّ الخمر يشدّ اللّثة » . وقال : « تأخذ حنظلة وتقشّرها وتستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا متحفّرا تقطر فيه قطرتين من الدهن . واجعل منه في قطنة ، واجعلها في اذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ؛ فإنّه يحسم ذلك إن شاء اللّه تعالى » . السّعتر الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن زياد القندي ، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام ، قال : « كان دواء أمير المؤمنين عليه السّلام السّعتر ، وكان يقول : إنّه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة » . وعنه ، عن موسى بن الحسن ، عن علي بن سليمان ، عن بعض الواسطيين ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، أنّه شكا إليه رطوبة ؛ فأمره أن يستفّ السّعتر على الريق » . المحاسن : وروي : « أنّ السعتر ، يدبغ المعدة » .